حظي الدكتور محمد الأعرج، القيادي في حزب الحركة الشعبية ووزير الثقافة السابق، باستقبال جماهيري حاشد، أمس، بجماعة عبد الغاية السواحل التابعة لمنطقة كتامة بإقليم الحسيمة، وذلك في إطار جولاته التواصلية الميدانية استعداداً للاستحقاقات التشريعية المقبلة.
وشهدت المحطة حضوراً مكثفاً لساكنة المنطقة وأنصار الحزب، في مشهد عكس حجم التفاعل الشعبي مع الأعرج، الذي ينحدر من المنطقة ويتمتع برصيد ممتد من التواصل مع فعالياتها المحلية.
ووفقاً للبرنامج المسطر، استغل الأعرج هذه الزيارة للاستماع إلى انشغالات الساكنة ومناقشة القضايا المحلية ذات الأولوية، معتبراً التواصل المباشر ركيزة أساسية ضمن حملته الانتخابية الراهنة.
وتأتي عودة الأعرج إلى الواجهة الانتخابية بالإقليم استناداً إلى مساره السياسي والبرلماني الطويل، حيث سبق له تمثيل إقليم الحسيمة في مجلس النواب، فضلاً عن مراكمته لتجربة حكومية سابقة جعلت من اسمه رقماً صعباً في المشهد السياسي المحلي.
وفي السياق ذاته، يواصل مرشح الحركة الشعبية تنقلاته المكثفة بين مختلف جماعات إقليم الحسيمة، بهدف التعريف ببرنامجه الانتخابي وحشد الدعم اللازم لتعزيز مكانته داخل الدائرة الانتخابية.
