شن عزيز أخنوش، رئيس الحكومة وعضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، مساء الأحد، هجوماً لاذعاً على البرلماني هشام المهاجري، مؤكداً أن الممارسة السياسية الرصينة يجب أن تُبنى على البرامج والإنجازات وخدمة المواطنين، بدلاً من استهداف الأشخاص واعتماد خطاب التحريض.
وشدد أخنوش، خلال لقاء جماهيري نظم بجماعة مزوضة بإقليم شيشاوة، على أن الاختلاف السياسي لا ينبغي أن يتحول إلى صراع شخصي أو سعي لعرقلة عمل الحكومة، مشيراً إلى أن المنتخب مطالب بتقديم البدائل وخدمة قضايا السكان بدل الانزلاق إلى لغة السب والشتم التي لا تخدم العمل الديمقراطي.
واستحضر رئيس الحكومة المسار السياسي للمهاجري، منتقداً مواقفه التي اعتبرها “نيّة للتشويش” على أوراش الدولة الكبرى، مثل الدعم الاجتماعي المباشر وتعميم التغطية الصحية، مبرزاً أن البرلماني اختار مهاجمة الحكومة بعدما كان جزءاً من أغلبيتها، وهو ما وصفه بـ”التناقض” مع أدبيات العمل السياسي القائم على التنافس البنّاء.
وفي سياق رده على الجدل المثار حول تمويل جماعة أكادير، أوضح أخنوش أن هذا التمويل تم عبر السوق المالية وفق مسطرة قانونية متاحة لجميع الجماعات والجهات، متحدياً المهاجري باستغلال الآليات القانونية نفسها لجلب التمويلات لتنمية جهته، بدل الاكتفاء بانتقاد نجاحات الآخرين، مؤكداً أن الغاية هي تسريع التنمية وليس استغلال المشاريع في صراعات انتخابية ضيقة.
