تعيش أسرة حرفي مغربي حالة من القلق والترقب، عقب إقدام المصالح الأمنية بمدينة وهران الجزائرية على توقيف ابنها، على خلفية تورطه المفترض في قضية تتعلق بالاتجار في المخدرات.
وبحسب إفادات مقربين من المعني بالأمر، فإن الحرفي كان يتواجد بالجزائر في إطار عمله المهني المتخصص في الجبص والطلاء، حيث كان مكلفاً بإنجاز أشغال داخل فيلا تعود ملكيتها لمواطن جزائري، قبل أن يتم توقيف الأخير من طرف الشرطة.
وتشير رواية العائلة إلى أن المصالح الأمنية عثرت في هاتف صاحب الفيلا الموقوف على رقم هاتف الحرفي المغربي، مسجلاً تحت اسم “المغربي” نظراً لطبيعة التواصل المهني بينهما، مما أدى إلى استدراجه واعتقاله للتحقيق معه للاشتباه في وجود صلة تربطه بشبكة إجرامية.
وفي السياق ذاته، تنفي أسرة المعتقل بشكل قاطع وجود أي علاقة لابنها بالأنشطة المنسوبة إليه، مؤكدة أن تواصله مع صاحب الفيلا كان يقتصر فقط على الجوانب التقنية والمهنية المرتبطة بورشة العمل داخل المنزل.
وتطالب العائلة السلطات المغربية المختصة بالتدخل العاجل عبر القنوات الدبلوماسية والقانونية، لمتابعة أطوار القضية وضمان تمكين ابنها من حقوقه الكاملة، والكشف عن الحيثيات الحقيقية لتوقيفه، تجنباً لزجه في قضايا لا علاقة له بها.
