نجح نادي الهلال الرياضي الناظوري، الممارس في قسم الهواة، في تحقيق طفرة رقمية غير مسبوقة بفضل جهود تطوعية للمهندس محمد الوردي، الذي وضع النادي في واجهة المشهد الرياضي الوطني متجاوزاً بذلك أندية كبرى في دوري الاحتراف المغربي.
وتأتي هذه الانطلاقة الرقمية بعد مبادرة أطلقها المهندس الوردي في مارس 2022، بدأت بتحديث شامل للهوية البصرية للنادي وتصميم شعار جديد يدمج الأبعاد التاريخية بالهوية الأمازيغية، وهو المسار الذي تكلل لاحقاً بإطلاق موقع إلكتروني رسمي وتطبيق ذكي خاص بالنادي يتيح للمشجعين متابعة النتائج وجداول الترتيب لحظة بلحظة.
وفقاً للمعطيات الميدانية، لم يكتفِ الوردي بتطوير الجانب التقني، بل تولى مهام تدبير التواصل الرقمي، وتصميم الأطقم الرياضية، والتعليق على المباريات، وإدارة المراسلات الرسمية للنادي، طوال أربع سنوات من العمل المتواصل دون مقابل مادي، مما وفر للنادي استقراراً إدارياً ورقمياً استثنائياً رغم إمكاناته المحدودة.
ويعد إطلاق التطبيق الرسمي للهلال الناظوري الحدث الأبرز، حيث أصبح الفريق بذلك ثاني نادٍ مغربي يمتلك منصة تقنية متكاملة تحاكي كبرى الأندية العالمية، وهو ما اعتبره المتابعون درساً في التفاني والانتماء، ومثالاً على قدرة الكفاءات الشابة على تحويل الأندية المحلية إلى مؤسسات احترافية بأدوات بسيطة وعقول مبدعة.
