اهتز حي سعيد حجي بمدينة سلا، مساء اليوم، على وقع جريمة أسرية مروعة، بعد تعرض سيدة تعمل أخصائية في علم النفس بالمندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج لاعتداء جسدي خطير داخل منزلها.
ووفق المعطيات المتوفرة، فإن الضحية التي تشغل منصب مراقب عام بالمؤسستين السجنيتين العرجات 1 و2، أصيبت بجروح بليغة على مستوى الرقبة، مما استدعى تدخل فرق الإسعاف لنقلها بشكل عاجل إلى المستشفى العسكري الدراسي محمد الخامس بالرباط لتلقي العلاجات الضرورية.
وفي السياق ذاته، كشفت مصادر محلية أن الابن، وهو طالب في العشرينيات من عمره، هو المشتبه به الرئيسي في هذا الاعتداء، حيث أقدم على تسليم نفسه طواعية للمصالح الأمنية فور ارتكاب الواقعة.
وباشرت المصالح الأمنية المختصة بمدينة سلا بحثاً قضائياً دقيقاً تحت إشراف النيابة العامة، للكشف عن الظروف والملابسات المحيطة بهذا الحادث، وتحديد الدوافع الحقيقية التي دفعت الابن إلى تعريض والدته لهذا الاعتداء العنيف.
