هجوم إلكتروني يستهدف مرشح “التقدم والاشتراكية” بإنزكان يثير موجة تضامن واسعة

حجم الخط:

أثار تعرض محمد الزكراوي، مرشح حزب التقدم والاشتراكية للانتخابات التشريعية بدائرة إنزكان، لهجوم إلكتروني مكثف، حالة من الاستياء وتفاعلاً تضامنياً لافتاً على منصات التواصل الاجتماعي، وسط دعوات بضرورة النأي بالعمل السياسي عن الاستهداف الشخصي.

ويرى متتبعون للشأن المحلي أن الحملة ضد الزكراوي تأتي على خلفية حضوره القوي كصوت معارض داخل المجلس الجماعي لإنزكان، حيث عرف بتبنيه مواقف حادة وانتقادات متواصلة لملفات تدبير الشأن العام، ما وضعه في مواجهة مباشرة مع أطراف متعددة.

وفي السياق ذاته، ندد المتفاعلون مع الواقعة بإقحام الحياة الخاصة للمرشح وعائلته في السجال الانتخابي، معتبرين أن استهداف ذمة الشخص وأسرته يتجاوز حدود الاختلاف السياسي المشروع الذي يجب أن يقتصر على مناقشة البرامج والحصيلة التدبيرية.

وتأتي هذه التطورات في وقت يؤكد فيه أنصار الزكراوي أن تجربته تمثل نموذجاً للشباب المنخرط في العمل المؤسساتي من موقع المعارضة، مطالبين بأن يرتكز تقييم الأداء الانتخابي على الكفاءة والقدرة على تقديم الحلول للمدينة، بدلاً من اللجوء إلى حملات التشهير.

وبينما يتواصل النقاش السياسي بإنزكان، يظل التساؤل مطروحاً حول مدى تأثير هذه الهجمات على المشهد الانتخابي المقبل، وما إذا كان التعاطف الشعبي مع المرشح سيتحول إلى رصيد انتخابي يغير موازين القوى في الدائرة.