عادت الفنانة المغربية الكندية نورا فتحي إلى واجهة الأحداث مجددًا بعد تصريحات كشفت فيها عن الأضرار المهنية والشخصية التي لحقت بها إثر زج اسمها في ملف رجل الأعمال الهندي المسجون سوكيش تشاندراسيخار، المتورط في قضايا ابتزاز مالي واسعة.
وأوضحت فتحي، خلال مشاركتها في حلقة “بودكاست” جرى بثها مؤخراً، أنها تكبدت خسائر مادية ومعنوية كبيرة، مشيرة إلى فقدانها لعقود عمل وشراكات مع علامات تجارية عالمية، نتيجة الجدل الإعلامي الذي أحاط بعلاقتها المفترضة بالمتهم، مؤكدة أنها تعيش حالة من الحذر المهني لتجنب الارتباط بملفات مثيرة للجدل.
وفي السياق ذاته، أكدت الفنانة أنها لم تكن على دراية بأي نشاط إجرامي للمتهم خلال لقائها بعائلته أو تلقيها هدايا منه، مشددة على موقفها الثابت بأنها لم تكن سوى “شاهدة” في القضية وليست طرفاً فيها، وهو ما أكدته التحقيقات التي أجرتها السلطات الهندية سابقاً في إطار ملف الابتزاز.
وتأتي هذه التطورات في وقت تداولت فيه وسائل إعلام هندية رسالة مكتوبة بخط اليد منسوبة إلى سوكيش تشاندراسيخار، تتضمن اتهامات لفتحي بـ”ادعاء دور الضحية” وتهديدات بكشف ما وصفه بأدلة تورطها، وهي ادعاءات تظل حتى الآن غير مثبتة ومحل تشكيك، في وقت تتمسك فيه الفنانة المغربية ببراءتها ونفيها القاطع لوجود أي علاقة غير قانونية.
