تواجه المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بأكادير إداوتنان ضغوطاً متزايدة مع اقتراب الدخول المدرسي 2026/2027، جراء تأخر صرف مستحقات مالية لعدد من الفاعلين التربويين والموردين، وهو ما يثير قلقاً واسعاً بشأن سير العمليات التحضيرية للموسم الدراسي الجديد.
وتشمل التعويضات المتأخرة، وفق المعطيات المتوفرة، مستحقات المقاولين والممونين، وتعويضات المتصرفين التربويين، ومنح مشروع المؤسسة المندمج المخصصة لجمعيات دعم مدرسة النجاح، بالإضافة إلى تعويضات لجان التصحيح.
وفي السياق ذاته، تبرز حالة من الاستغراب لدى المعنيين لكون هذا التأخير يقتصر على مديرية أكادير إداوتنان، بينما شهدت المديريات الإقليمية الأخرى بجهة سوس ماسة تسوية جل مستحقاتها المالية، مما يطرح تساؤلات حول طبيعة الإشكالات الإدارية أو المحاسباتية التي تعيق مسار الأداء لدى المصالح المختصة بالمديرية والخزينة الجهوية.
وتتزايد المخاوف من تأثير هذه الوضعية على الجاهزية التربوية للمؤسسات التعليمية، خاصة مع اقتراب موعد استئناف الدراسة، مما يستدعي تدخلاً لتوضيح الأسباب الحقيقية لهذا التأخير وتحديد آجال دقيقة لتسوية الملفات العالقة وضمان انطلاق الموسم الدراسي في ظروف طبيعية.
