أكد فيليكس بولانيوس، وزير رئاسة الحكومة الإسبانية، عدم وجود أي أدلة تدعم تورط المغرب في تنظيم عمليات الدخول الجماعي للمهاجرين إلى مدينة سبتة المحتلة، داعياً المكونات السياسية في بلاده إلى الكف عن توجيه اتهامات للمملكة المغربية دون مرتكزات واقعية.
وفي السياق ذاته، شدد بولانيوس خلال مثوله اليوم الخميس أمام لجنة الأمن القومي في البرلمان، على أن الحكومة الإسبانية لم تكن تتوفر على معطيات مسبقة أو دقيقة حول حجم موجة الهجرة التي شهدتها المدينة، مرجعاً أسبابها إلى ترويج إشاعات عبر منصات التواصل الاجتماعي حول وضعية الحدود.
وأوضح المسؤول الإسباني أن أزمة الهجرة لم تكن مدبرة، مطالباً النائب عن حزب اليسار الجمهوري الكتالوني بالتحلي بأساسيات الدبلوماسية وعدم الإساءة للمغرب، كما جدد دعمه لوزير الداخلية فرناندو غراندي مارلاسكا في مواجهة الانتقادات الموجهة للحكومة بخصوص إدارة الأزمة.
وبالنسبة للتدابير المستقبلية، أكدت الحكومة الإسبانية أن أولويتها الحالية تنصب على معالجة ملفات إعادة المهاجرين ولم شمل الأسر، مع إيلاء عناية خاصة للقاصرين، فضلاً عن تعزيز المصالح القضائية لتسريع البت في الملفات المعروضة وضمان الحقوق الأساسية للمرحلين.
