أكد فوزي لقجع، الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، أن المرحلة الراهنة تفرض اعتماد “الجدية” كمنهج عمل أساسي، مع التركيز على تحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع، بدلاً من الانخراط في السجالات والملاسنات السياسية التي تبتعد عن قضايا المواطنين الحقيقية.
وخلال لقاء تواصلي نظمه حزب الأصالة والمعاصرة بإقليم الفقيه بن صالح، اليوم الخميس، شدد لقجع على أن رؤيته السياسية وتدبيره للقطاعات الحكومية تنطلق من “مدرسة تؤمن بالعمل الميداني”، معتبراً أن أي اهتمامات خارج هذا الإطار لا تشكل أولوية بالنسبة له.
وأوضح المتحدث أن البرنامج الذي يتبناه يتسم بالواقعية ويهدف إلى الدفع بتنمية البلاد نحو المستقبل، مشيراً إلى أنه بصدد إعداد حزمة من الأفكار والمبادرات البرامجية التي سيتم الإعلان عن تفاصيلها في قادم الأيام، بما يخدم استراتيجيات التنمية الوطنية.
وفي السياق ذاته، نأى لقجع بنفسه عن الصراعات السياسية والملاسنات الدائرة في الساحة، مؤكداً أن علاقته بالأحزاب الأخرى، بما فيها التجمع الوطني للأحرار، لا ينبغي أن تُختزل في خلافات جانبية أو صراعات شخصية مع قيادات حزبية، مشيراً إلى أن حضوره الميداني موجه أساساً لتقديم حلول ناجعة تستجيب لانتظارات وتطلعات المواطنين.
