اختارت الأستاذة ليلى العمري، انطلاقاً من تجربتها الشخصية مع مرض السرطان، تحويل معاناتها إلى منبر للتوعية بأهمية الصحة النفسية، داعية متابعيها إلى ضرورة التعبير عن المشاعر بدل كبتها.
وأكدت العمري، في مقطع فيديو نشرته عبر حسابها الرسمي على منصة إنستغرام، أن الإنسان ليس مطالباً بتمثيل دور القوة أو إخفاء حزنه خلف قناع من الصمت، مشددة على أن المواجهة المباشرة للألم هي السبيل الوحيد لتجاوز المحن النفسية.
وفي السياق ذاته، حذرت الأستاذة من خطورة تراكم المشاعر السلبية وتأثيرها على المدى البعيد، موضحة أن الكبت النفسي يشبه “البركان” الذي قد ينفجر في أي لحظة بشكل أكثر قسوة إذا لم يتم تفريغه عبر آليات تعبيرية كالبكاء أو الحديث أو الكتابة.
وتقدم العمري من خلال هذه الخطوة مفهوماً مغايراً للقوة، معتبرة أن الشجاعة الحقيقية تكمن في الاعتراف بالضعف الإنساني ومنحه المساحة اللازمة للظهور، معتبرة أن البوح هو الخطوة الأولى نحو التصالح مع الذات واستعادة التوازن النفسي لمواصلة رحلة العلاج والحياة.
