خطفت جمعية “أنير” لمغاربة أمازيغ كندا الأنظار خلال مشاركتها المتميزة في فعاليات مهرجان “أورينتاليس” بمدينة مونتريال، عبر رواق خاص قدم صورة متكاملة عن عمق وتنوع الثقافة المغربية في أبعادها الأمازيغية والعربية.
وشكل الرواق فضاءً تفاعلياً استعرض جوانب متعددة من الموروث الشعبي المغربي، حيث جرى التعريف بطقوس الشاي، والأزياء التقليدية، والصناعة التقليدية، فضلاً عن تقديم نماذج حية للعرس المغربي والأمازيغي بما يزخران به من تقاليد وموسيقى متوارثة، وسط إقبال كثيف من أبناء الجالية ومختلف الزوار من جنسيات أخرى.
وعززت المشاركة فقرات فنية قدمتها مجموعة “إمديازن” والفنان “أدم الفوى” و”دي جي سرحان” والفنانة “فادية”، كما اتسمت التظاهرة بطابع دبلوماسي لافت بحضور سفراء كل من المغرب والمملكة العربية السعودية وفلسطين، مما عكس الدور المحوري للثقافة كجسر للتواصل الحضاري بين الشعوب.
وفي هذا السياق، أكدت نعيمة دريوش، أمينة مال الجمعية، أن هذه المبادرة تهدف إلى ترسيخ ارتباط الأجيال الجديدة بهويتها الأصلية، مشيدة بالجهود التنظيمية التي أشرف عليها رئيس الجمعية إبراهيم أمارير لإنجاح هذا الحضور الثقافي.
وأشارت دريوش إلى أن الجمعية ستواصل العمل على تعزيز الروابط بين مغاربة كندا ووطنهم الأم، معتبرة أن الرواق المغربي لم يقتصر على كونه منصة للعرض، بل شكّل نافذة حقيقية لإبراز مغرب منفتح وأصيل أمام المجتمع الكندي.
