أثارت واقعة تعطل الخدمات التقنية بإحدى وكالات شركة الاتصالات “إنوي” موجة من الاستياء لدى زبناء الشركة، بعدما تعذر إتمام معاملة إدارية لأحد المواطنين بدعوى توقف آلة الطباعة عن العمل بسبب غياب شبكة الأنترنت داخل الوكالة نفسها.
وأوضح المواطن المتضرر، في تدوينة واسعة الانتشار على منصات التواصل الاجتماعي، أن موظفي الوكالة أبلغوه صراحة باستحالة تقديم الخدمة المطلوبة، نظراً لكون التجهيزات الرقمية، بما فيها آلة الطباعة، مرتبطة بشبكة الأنترنت التي كانت خارج الخدمة في تلك اللحظة.
وفقاً للتفاعلات التي رافقت الواقعة، انتقد رواد المواقع الرقمية هذا “التناقض التقني”، معتبرين أن شركة متخصصة في توفير خدمات الاتصال والأنترنت يتعين عليها ضمان استمرارية خدماتها الخاصة داخل وكالاتها التجارية، عوض تبرير الأعطال بغياب الربط الشبكي.
وتأتي هذه الحادثة لتسلط الضوء مجدداً على شكايات زبناء “إنوي” المتعلقة بجودة الخدمات وضعف صبيب الأنترنت في مناطق متفرقة من المملكة، فضلاً عن الانتقادات الموجهة لطرق تعامل الشركة مع استفسارات وتظلمات المشتركين.
