صخب المحركات والدراجات يؤرق ساكنة “حي كوزينة” بالحسيمة ويستنفر المطالب بالتدخل الأمني

حجم الخط:

يعاني سكان المنطقة الرابطة بين إقامة “بلوم” والثكنة العسكرية بشارع الحسن الثاني بمدينة الحسيمة، المعروفة بـ”حي كوزينة”، من إزعاج ليلي متواصل ناتج عن الضوضاء الصادرة عن السيارات والدراجات النارية والرباعيات، مما يهدد السكينة العامة للمنطقة.

وأكد المتضررون أن هذه الظاهرة لم تعد موسمية مرتبطة بفصل الصيف فحسب، بل أصبحت سلوكاً يومياً يمتد على مدار السنة، حيث تتعمد مركبات ودراجات معدلة إحداث ضجيج مرتفع في ساعات متأخرة من الليل، ما يؤثر سلباً على راحة الأسر، لا سيما الأطفال وكبار السن.

وتتجلى مظاهر هذا الإزعاج في الاستعراض بالمركبات والقيادة بسرعة مفرطة، وهو ما وصفته الساكنة بسلوكيات طائشة تخرق قوانين السير وتعرض سلامة الراجلين للخطر، فضلاً عن كونها مصدراً دائماً للضجيج الذي يحرم المواطنين من حقهم في الهدوء داخل منازلهم.

وفي السياق ذاته، رفعت الساكنة نداءات عاجلة إلى السلطات المحلية والمصالح الأمنية بالحسيمة، مطالبة بتكثيف الدوريات الليلية في شارع الحسن الثاني، وتفعيل الإجراءات الزجرية القانونية في حق المخالفين لضمان احترام قانون السير والحد من استهتار أصحاب المركبات بالهدوء العام.

وتأمل الأسر المتضررة أن تشكل هذه المطالب ضغطاً ميدانياً يدفع نحو استتباب الأمن المروري وإعادة الانضباط إلى الحي، بما يضع حداً نهائياً لما تصفه بـ”فوضى المحركات” التي باتت تهدد استقرار ليالي المنطقة.