يعيش سكان حي “أولاد لحسن” بمدينة الناظور، ومحيط إعدادية “المسيرة”، وضعاً بيئياً وأمنياً مقلقاً، جراء تحول المنطقة إلى مطرح عشوائي للنفايات وتجمع للكلاب الضالة، مما أثار استياءً واسعاً لدى الساكنة وأولياء أمور التلاميذ.
ويواجه السكان والمتمدرسون يومياً مخاطر صحية ناجمة عن تراكم أطنان من الأزبال، وما يصاحبها من روائح كريهة وأدخنة سامة ناتجة عن عمليات الحرق المتكررة، الأمر الذي يفاقم معاناة المصابين بالأمراض التنفسية ويهدد السلامة البيئية للمنطقة.
في السياق ذاته، يثير الانتشار الكثيف للكلاب الضالة مخاوف أمنية متزايدة، خاصة في أوقات الذروة التي تتزامن مع التحاق التلاميذ بالمؤسسة التعليمية ومغادرتها، مما يشكل خطراً مباشراً على سلامتهم الجسدية ويهدد السكينة العامة للمحيط التربوي.
وأمام هذه التداعيات الخطيرة، وجه المتضررون نداءات استغاثة عاجلة إلى السلطات المحلية والمجالس المنتخبة بالناظور، مطالبين بضرورة التدخل الفوري لرفع الضرر البيئي، وتنظيم حملات تطهير واسعة للمنطقة من النفايات والحيوانات الضالة التي باتت تؤرق يومياتهم.
