أثارت مقاطع فيديو نشرتها مؤثرة مغربية، تتضمن انتقادات حادة لتجربتها السياحية في تونس، موجة واسعة من الجدل والنقاشات بين رواد منصات التواصل الاجتماعي في البلدين.
وتحدثت المؤثرة في تدويناتها عن تعرضها لمواقف وصفتها بالعنصرية وسوء المعاملة من قبل بعض الأفراد وعناصر أمن، كما انتقدت ضعف جودة المرافق السياحية ونقص النظافة في الوجهات التي زارتها، معتبرة أن التجربة لم ترقَ لمستوى تطلعاتها.
وفي السياق ذاته، قوبلت هذه التصريحات برفض واسع من قبل نشطاء تونسيين، الذين أكدوا أن النقد الشخصي لا ينبغي أن يتحول إلى تعميم يسيء لصورة بلد وشعب بأكمله، مشددين على ضرورة التمييز بين الممارسات الفردية والواقع السياحي العام.
كما شدد المتفاعلون على متانة الروابط التاريخية والأخوية التي تجمع الشعبين المغربي والتونسي، معربين عن مخاوفهم من أن تؤدي مثل هذه التدوينات إلى تأجيج توترات غير مبررة، ومؤكدين أن المؤثرة لا تمثل إلا نفسها في تقييمها الذي أثار هذا التجاذب الرقمي.
