عاش حي أولاد ميمون بمدينة الناظور، زوال أمس الثلاثاء، حالة من الاستنفار الأمني عقب محاولة أحد ذوي السوابق القضائية الخطيرين، المعروف بلقب “ساماريو”، إضرام النار داخل منزل والديه باستخدام قنينة غاز، في واقعة كادت أن تودي بحياتهما.
وفقاً للمعطيات الميدانية، فقد تدخلت المصالح الأمنية لتطويق المنزل أثناء محاولة اعتقال المشتبه فيه، إلا أن الأخير تمكن من الفرار عبر أسطح المنازل المجاورة، تاركاً خلفه والديه المسنين في حالة صدمة وانهيار نفسي حاد.
في السياق ذاته، كشفت شكاية رسمية وُجهت إلى وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بالناظور، بتاريخ فاتح يوليوز الماضي، أن المشتبه فيه يمارس أشكالاً متنوعة من الابتزاز والتهديد بالتخريب والاحتجاز ضد أسرته، مطالبًا إياهم بمبالغ مالية تحت الإكراه، رغم وضعهما الصحي المتدهور.
وبالرغم من مرور أكثر من شهر على وضع الشكاية، أفاد شهود عيان من سكان الحي بأن المشتبه فيه لا يزال يتردد بانتظام على منزل والديه، مستمراً في ممارسة تهديداته، وهو ما يثير تساؤلات لدى المواطنين حول أسباب تأخر توقيفه رغم ظهوره المتكرر بالمنطقة.
وتأتي هذه المناشدات المتزايدة من الأسرة والجيران للجهات المختصة للتدخل العاجل، لاسيما أن الوالدين يعانيان من أمراض مزمنة وعجز حركي، مما يجعلهما عرضة للخطر الدائم ويستدعي تحركاً حازماً لوضع حد لهذا المسلسل من الترويع وضمان سلامتهما الجسدية.
