احتضنت العاصمة الإسبانية مدريد، أمس، حفلاً رسمياً نظمته القنصلية العامة للمملكة المغربية بشراكة مع النسيج الجمعوي، تخليداً للذكرى السابعة والعشرين لتربع الملك محمد السادس على العرش.
وشهد الحفل حضوراً وازناً لفعاليات المجتمع المدني، وممثلين عن الجمعيات المغربية المعتمدة، إلى جانب ثلة من الكفاءات المغربية الممارسة في مجالات القانون والطب والتعليم الأكاديمي، وسط أجواء عكست عمق الروابط التي تجمع مغاربة إسبانيا بوطنهم الأم.
وفي كلمته بالمناسبة، شدد القنصل العام للمملكة بمدريد، كمال أريفي، على أهمية هذه المناسبة الوطنية في تجديد العهد بين مغاربة العالم ووطنهم، مشيداً بالمجهودات النوعية التي تبذلها الكفاءات المغربية في تعزيز إشعاع المملكة وترسيخ جسور التعاون بين الرباط ومدريد.
وتخلل الأمسية فقرات فنية مغربية أصيلة أحيتها الفنانة سناء مرحاتي رفقة فنانين محليين، توجت بحفل تكريمي لعدد من الكفاءات المغربية المقيمة بإسبانيا، تقديراً لمساراتهم المهنية والعلمية المتميزة وتفانيهم في تقديم صورة مشرفة للمغرب داخل المجتمع الإسباني.
وتندرج هذه المبادرة ضمن سلسلة الأنشطة التي دأبت البعثات الدبلوماسية المغربية في الخارج على تنظيمها، تجسيداً لقيم الوحدة والتلاحم بين العرش والشعب، وحرصاً على توطيد علاقة الجالية المغربية بقضايا الوطن وتنميته المستمرة.
