فضيحة “وجبات السجون” تلاحق الحكومة الإسبانية عقب شكوى جندي بسبتة المحتلة

حجم الخط:

أثار جندي إسباني موجة من الغضب والجدل الواسع على منصات التواصل الاجتماعي، بعد نشره صورًا لوجبات غذائية رديئة قال إنها قدمت له ولزملائه عقب نقلهم من مدينة إشبيلية إلى مدينة سبتة المحتلة لتعزيز التواجد الأمني.

وتظهر الصور المتداولة كميات محدودة جداً من الطعام، تقتصر على قطع خبز وعلبة “ياغورت” وعلبة صغيرة من السمك المعلب، ما اعتبره الجندي المعني وجبة لا تليق بظروف عمل العناصر الأمنية المنتشرة في المنطقة.

وفي السياق ذاته، تفاعلت فعاليات مدنية وحقوقية إسبانية مع هذه الواقعة، حيث وصفت إحدى الناشطات الجمعويات الوجبة بكونها تشبه “طعام السجون”، وهو التوصيف الذي لقي رواجاً كبيراً وأعاد فتح النقاش حول سوء تدبير الإعاشة المخصصة للقوات العسكرية والأمنية المستقدمة لتعزيز الحدود.

وتأتي هذه الخطوة لتضع وزارة الداخلية والحكومة الإسبانية تحت طائلة الانتقادات الحادة، في ظل مطالبات بفتح تحقيق حول ظروف التكفل اللوجيستي بالعناصر الأمنية التي جرى نشرها مؤخراً في ثغر سبتة المحتل.