بوسعيد: ترسيخ روح الثقة والتفاؤل ركيزة أساسية لمواصلة المسار التنموي بالمغرب

حجم الخط:

أكد محمد بوسعيد، المنسق الجهوي لحزب التجمع الوطني للأحرار بجهة الدار البيضاء-سطات، أن الخطاب الملكي بمناسبة عيد العرش رسم خارطة طريق للمرحلة المقبلة، مشدداً على أن تعزيز الثقة والتفاؤل يعد شرطاً جوهرياً لاستكمال مسار التنمية وحماية المكتسبات الوطنية.

وأوضح بوسعيد، خلال لقاء تواصلي بمدينة سطات، أن تقييم الأداء التنموي للمملكة يستوجب مقارنة موضوعية بين الواقع الحالي وما تحقق سابقاً، مؤكداً أن المغرب حقق منجزات ملموسة في مجالات البنية التحتية والخدمات العمومية، رغم التحديات التي تستوجب استمرار العمل الإصلاحي.

وشدد القيادي التجمعي على أن الاستقرار السياسي والأمني يظل أكبر رصيد للمغرب بفضل القيادة الرشيدة للملك محمد السادس، معتبراً أن الحفاظ على هذا المسار يشكل المدخل الرئيسي لضمان استدامة الأوراش الاقتصادية والاجتماعية في مختلف جهات المملكة.

وفي سياق متصل، انتقد المتحدث ذاته خطابات العدمية والتشاؤم، محذراً من تأثيرها السلبي على المشاركة السياسية، وداعياً المواطنين إلى الانخراط الفاعل في الاستحقاقات الانتخابية المقبلة كمسؤولية وطنية لاختيار برامج قائمة على الحصيلة الميدانية والقدرة على الإنجاز.

واختتم بوسعيد اللقاء بالحديث عن برنامج “كرامة وفرص للجميع”، مؤكداً أن الحزب يستند في تصوراته المستقبلية إلى حصيلة حكومية صمدت أمام تحديات الجفاف والتقلبات الدولية، مما يعزز مصداقية الأحرار في مواصلة تنفيذ الالتزامات وتنزيل الإصلاحات التي تلامس تطلعات المواطنين.