أعرب قادة 22 دولة من أصل 27 عضواً في الاتحاد الأوروبي عن قلقهم البالغ إزاء تصاعد موجات الهجرة الجماعية التي تستهدف مدينة سبتة المحتلة، مطالبين المفوضية الأوروبية باتخاذ إجراءات حازمة لاحتواء هذه الظاهرة.
وقادت رئيسة الوزراء الإيطالية، جورجا ميلوني، إلى جانب نظيرتها الدنماركية، ميته فريدريكسن، هذه المبادرة عبر رسالة رسمية تم نشرها اليوم السبت، حيث تمثل هذه الخطوة ضغطاً سياسياً غير مسبوق من دول الاتحاد لتشديد الرقابة على الحدود.
وأكد الموقعون في الوثيقة ذاتها على ضرورة التصدي لما وصفوه بـ”عمليات العبور الخارجة عن السيطرة” و”تسييس ملف الهجرة”، محذرين من التهديدات الهجينة التي قد توحي بإمكانية شرعنة الدخول غير القانوني إلى الفضاء الأوروبي عبر ثغرات معينة.
وشددت الرسالة على أن السماح بتكرار محاولات الاقتحام الجماعي من شأنه تقويض الثقة في السياسة المشتركة للهجرة داخل الاتحاد، وفتح الباب أمام تداعيات أمنية وسياسية قد تؤثر بشكل مباشر على استقرار جميع الدول الأعضاء في التكتل الأوروبي.
