دخلت زعيمة اليمين الفرنسي، مارين لوبان، على خط موجة الهجرة الجماعية التي شهدتها مدينة سبتة المحتلة خلال الأيام الأخيرة، منتقدة بشدة تعامل الحكومة الإسبانية مع هذا الملف.
ودعت لوبان إلى ضرورة التشديد الفوري للرقابة على الحدود الفرنسية، معتبرة أن ما يجري في سبتة هو تدفقات كبيرة ومنسقة للمهاجرين، ومحملة مدريد المسؤولية عما وصفته بتشجيع هذه الظاهرة.
وفي السياق ذاته، أكدت الزعيمة اليمينية عبر تدوينات على حساباتها الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي، أن فرنسا مطالبة باتخاذ إجراءات عاجلة وفعالة لمواجهة تداعيات هذه التدفقات غير النظامية على أمنها القومي.
وأشارت لوبان إلى أنها في حال وصول حزبها إلى سدة الحكم في انتخابات عام 2027، ستعمل على مراجعة جوهرية لاتفاقية “شنغن”، من خلال قصر حرية التنقل داخل هذا الفضاء على مواطني دول الاتحاد الأوروبي فقط.
