أكد عزيز أخنوش، رئيس الحكومة وعضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن حزبه يضع قطاعات التشغيل والتعليم والصحة في صدارة أولوياته التنموية، مشدداً على أن هذه القطاعات تشكل جوهر الالتزام الحكومي لتكريس دولة الفرص والكرامة لجميع المواطنين.
وأوضح أخنوش، خلال لقاء تواصلي بمدينة الداخلة، أن التدبير الحكومي يرتكز على رؤية تستهدف جعل النمو الاقتصادي منعكساً بشكل ملموس على المعيش اليومي لساكنة مختلف الجهات، معتبراً العدالة المجالية واقعاً يتم تنزيله عبر مشاريع مهيكلة تضمن توزيع الفرص والخدمات بالجودة نفسها في كافة أرجاء المملكة.
وبالنسبة للجانب الصحي، استعرض رئيس الحكومة الإنجازات المحققة بجهة الداخلة وادي الذهب، مشيراً إلى تأهيل سبعة مراكز صحية للقرب، وبرمجة مراكز أخرى، بالإضافة إلى قرب دخول مستشفى جديد حيز الخدمة وتعزيز الموارد البشرية من أطباء وممرضين لضمان الرعاية الصحية للساكنة.
وفي قطاع التعليم، أكد أخنوش أن الرهان مستمر على الاستثمار في تجويد المدرسة العمومية، وتوسيع نطاق النقل والمطاعم المدرسية بالمناطق النائية، باعتبار التعليم المدخل الأساسي لتحقيق تكافؤ الفرص، مشيراً في الوقت ذاته إلى نجاح الجهود في جذب استثمارات ستوفر أكثر من 3700 فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة بالجهة.
وفي سياق متصل، كشف أخنوش أن برنامج الحزب للفترة المقبلة يرتكز على إجراءات واقعية لحماية القدرة الشرائية، تشمل الرفع التلقائي للدعم الاجتماعي، ودعم العاملين في القطاع غير المهيكل، وتحسين المداخيل، ومواصلة رفع الحد الأدنى للأجور، معتبراً أن هذه المقاربة تقوم على الصراحة والعمل الميداني لبناء مستقبل يستند إلى الثقة والمصداقية.
