أقرت السلطات الأمريكية، يوم الجمعة، قيوداً صحية مؤقتة وإجراءات وقائية استباقية تستهدف المسافرين الذين زاروا جمهورية الكونغو الديمقراطية مؤخراً، وذلك في إطار جهودها الرامية إلى الحد من مخاطر تفشي فيروس “إيبولا” داخل أراضيها.
وأوضحت وزارة الخارجية الأمريكية أن القرار يقضي بمنع صعود المسافرين، سواء كانوا مواطنين أمريكيين أو أجانب، الذين أقاموا في جمهورية الكونغو الديمقراطية خلال الـ 21 يوماً السابقة لرحلتهم، على متن الرحلات التجارية المتجهة نحو الولايات المتحدة.
وبحسب المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض، فإنه يتوجب على الرعايا الأمريكيين الذين زاروا المنطقة المذكورة قضاء فترة زمنية لا تقل عن 21 يوماً خارج حدود جمهورية الكونغو الديمقراطية، كشرط أساسي للسماح لهم بالعودة إلى الولايات المتحدة.
وفي السياق ذاته، فرضت السلطات قيوداً إضافية على المواطنين الأمريكيين القادمين من أوغندا أو جنوب السودان، حيث ألزمتهم بالدخول حصرياً عبر مطارات محددة يتم تحديدها مسبقاً، وذلك للخضوع لبروتوكولات فحص طبي دقيقة ومشددة.
وتأتي هذه التدابير الاحترازية في إطار استراتيجية الأمن الصحي القومي الأمريكي، التي تهدف إلى تحصين الحدود وضمان عدم تسلل فيروس “إيبولا” إلى الولايات المتحدة عبر المسافرين القادمين من بؤر الانتشار الوبائي.
