تتصاعد حدة استياء زبناء شركة الاتصالات “إنوي” في عدة مدن مغربية، نتيجة تكرار انقطاع شبكة الهاتف والإنترنت، وهو ما اعتبره المشتركون تقصيراً في جودة الخدمات المقدمة مقارنة بقيمة الاشتراكات المدفوعة.
وفقاً لإفادات متضررين، شهدت مدينة جرسيف انقطاعاً تاماً للخدمات دام نحو أربع ساعات، مما أدى إلى شل مصالح المواطنين وتعطيل المعاملات المهنية واليومية التي تعتمد بشكل كلي على الاتصال الرقمي.
وأكد عدد من المشتركين أن هذه الأعطال لم تعد حوادث عرضية، بل تحولت إلى ظاهرة متكررة في مناطق جغرافية مختلفة، مشيرين إلى أن الشكايات الموجهة للشركة لم تفضِ إلى حلول جذرية، مما دفع البعض منهم إلى التخلي عن خدمات الشركة والتحول نحو فاعلين آخرين في القطاع.
وتطالب الفعاليات المتضررة إدارة الشركة بتقديم توضيحات رسمية حول أسباب هذا الخلل التقني، مع اتخاذ تدابير عملية لضمان استمرارية الخدمة، بالإضافة إلى جبر ضرر المشتركين الذين تعطلت مصالحهم المهنية والشخصية بسبب هذه الانقطاعات المتتالية.
