أثار مقطع فيديو متداول لأحد مشاهير منصات التواصل الاجتماعي موجة غضب عارمة بين المغاربة، بعد أن وصف أداء المنتخب الوطني بعبارات مسيئة عقب إقصائه في إحدى المنافسات الرياضية.
وفي السياق ذاته، كشفت مصادر مطلعة أن المعني بالأمر راكم شهرته من خلال مرافقته للمنتخب الوطني في تظاهرات دولية، حيث استغل هذا التقارب لعقد شراكات تجارية واستفادة من امتيازات للسفر والتنقل مجانا، لا سيما مع شركات كبرى سعت إلى استثمار شعبيته.
وبالنسبة للمتابعين، فإن خرجة المؤثر المذكور تُعد “نكرانا للجميل”، خاصة وأنه بنى قاعدته الجماهيرية على أكتاف إنجازات “أسود الأطلس”، معتبرين أن لجوءه إلى التجريح والإساءة بدلا من النقد البناء لا يعدو كونه محاولة يائسة لجذب الانتباه ورفع نسب المشاهدة بعد تراجع التفاعل مع محتواه.
وتطرح هذه الواقعة تساؤلات حقيقية حول دور الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في حماية صورة المنتخب الوطني، وضرورة وضع ضوابط تحد من استغلال بعض “صناع المحتوى” لقميص المنتخب من أجل تحقيق مكاسب شخصية والمس بكرامة اللاعبين والأطقم التقنية.
