أكد وزير الداخلية الإيطالي، ماتيو بيانتيدوزي، ثقته الكاملة في عمل الأجهزة الأمنية والقضاء الإيطالي، وذلك في تعليقه على قضية وفاة المواطن المغربي عبد الرحيم فاكير، الذي فارق الحياة أثناء عملية توقيف من قبل الشرطة في مدينة بولونيا.
وفي تصريحات أدلى بها للقناة الإيطالية الرسمية “TG1″، شدد المسؤول الحكومي على أن السلطات الأمنية والقضائية تتابع القضية بكامل الجدية، مؤكداً حرص الدولة على الوصول إلى الحقائق الكاملة المحيطة بالواقعة.
وفي السياق ذاته، كانت المدعية العامة للجمهورية في بولونيا قد أمرت بفتح تحقيق رسمي في ملابسات الحادث، تحت فرضية “القتل غير العمد”، في الوقت الذي لم توجه فيه السلطات القضائية حتى الآن أي اتهامات رسمية ضد أي طرف في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات.
وتأتي هذه التصريحات الرسمية لتطوي حالة الترقب المحيطة بوفاة الشاب المغربي، حيث شدد وزير الداخلية على أن التحقيقات الجارية هي المسار الوحيد لتوضيح الظروف والملابسات الحقيقية التي رافقت تدخل الشرطة وأدت إلى هذه النتيجة.
