تلقى المنتخب الفرنسي هزيمة قاسية أمام نظيره الإنجليزي بأربعة أهداف دون رد، في المباراة التي جمعت بينهما لحساب ترتيب منافسات كأس العالم 2026، في مواجهة شهدت تفوقاً تكتيكياً وبدنياً واضحاً لكتيبة “الأسود الثلاثة”.
فرض المنتخب الإنجليزي سيطرته منذ صافرة البداية عبر تنظيم محكم في وسط الميدان واستغلال ذكي للمساحات في الخطوط الخلفية للمنتخب الفرنسي، مما أسفر عن تسجيل أربعة أهداف متتالية في شوط أول أنهى فعلياً آمال “الديوك” في العودة إلى أجواء اللقاء.
وعرف اللقاء غياباً تاماً للنجم كيليان مبابي عن خطورته المعتادة، حيث عانى من عزلة فرضها الدفاع الإنجليزي الصارم وضعف المساندة من خط الوسط، مما جعله عاجزاً عن تشكيل أي تهديد حقيقي على مرمى المنافس طيلة دقائق المباراة.
وفي السياق ذاته، حافظ المنتخب الإنجليزي على انضباطه التكتيكي خلال الشوط الثاني، مكتفياً بإدارة النتيجة وتأمين الخطوط الخلفية، بينما فشلت محاولات المنتخب الفرنسي في تقليص الفارق، ليؤكد الإنجليز جاهزيتهم العالية في هذه البطولة العالمية.
وتأتي هذه النتيجة لتفتح باب النقاش حول التحديات التي يواجهها المنتخب الفرنسي في الحفاظ على توازنه الفني، مقابل تسليط الضوء على الأداء القوي للمنتخب الإنجليزي الذي أظهر جاهزية بدنية وذهنية كبيرة في هذه المواجهة الحاسمة.
