فاجأت الممثلة والكوميدية المغربية لبنى الجوهري متابعيها على منصات التواصل الاجتماعي، بخروجها عن صمتها لكشف محطات مؤلمة من حياتها الخاصة، في شهادة إنسانية مؤثرة تقاسمتها مع أكثر من مليون متابع عبر حسابها الرسمي على “فيسبوك”.
وأوضحت الجوهري أنها عاشت صدمة نفسية كبيرة بعد اكتشافها في مرحلة متأخرة من حياتها أنها متبناة ومجهولة النسب، مؤكدة أن هذه الحقيقة غيرت نظرتها لذاتها ولعلاقاتها الاجتماعية لسنوات طويلة.
وفي السياق ذاته، كشفت الفنانة المغربية عن تعرضها لاعتداء جنسي خلال فترة مراهقتها، وهي تجربة ظلت تتكتم عليها طويلاً، مشيرة إلى أن قرارها بالبوح اليوم يأتي بهدف تشجيع ضحايا العنف على كسر حاجز الصمت وطلب الدعم النفسي كخطوة أساسية للتعافي.
وبالنسبة للتحديات الاجتماعية التي واجهتها، روت الجوهري تفاصيل إنهاء علاقة عاطفية كانت تجمعها بأحد الأشخاص، الذي رفض الارتباط بها فور علمه بكونها مجهولة النسب، معتبرة أن هذا الموقف يعكس استمرار الوصمة الاجتماعية التي تلاحق هذه الفئة بسبب ظروف لا يد لهم فيها.
وتأتي هذه الخطوة وسط تفاعل واسع من قبل رواد مواقع التواصل الاجتماعي، الذين أشادوا بجرأة الفنانة في طرح قضايا مسكوت عنها، معتبرين أن مبادرتها تفتح باباً للنقاش العام حول أهمية التضامن الاجتماعي والتخلي عن الأحكام المسبقة ضد ضحايا العنف أو فاقدي السند العائلي.
