أكدت فاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، أن النجاح السياحي الذي تحققه مدن مثل مراكش وأكادير لا يمثل عائقاً أمام تنمية الوجهات الأخرى، بل يعد رافعة استراتيجية لتعزيز جاذبية مختلف جهات المملكة وتطوير عروضها السياحية.
وفي السياق ذاته، أوضحت الوزيرة في حوار مع “هبة بريس” أن الوزارة اعتمدت خارطة طريق ترتكز على الانتقال من مفهوم الوجهات التقليدية إلى منطق “التجارب السياحية”، مما يمنح كل جهة فرصة إبراز مؤهلاتها الطبيعية والتراثية الفريدة لجذب فئات متنوعة من السياح.
وأضافت عمور أن الاستراتيجية القطاعية شملت تعزيز الربط الجوي، وتشجيع الاستثمارات، وإنشاء قرى سياحية ومسارات جديدة، مع تنويع الأنشطة الترفيهية، مشيرة إلى أن هذه الإجراءات بدأت تعطي نتائج ملموسة، حيث سجلت جهة درعة تافيلالت نمواً بنسبة 22 في المائة، بينما حققت جهتا العيون الساقية الحمراء وكلميم واد نون نمواً ناهز 10 في المائة.
وتأتي هذه الخطوة في إطار طموح حكومي لجعل كل جهة مغربية وجهة سياحية متكاملة، حيث شددت الوزيرة على أن مؤشرات القطاع تؤكد خروج الدينامية السياحية من حصرها في المدن الكبرى، وتوسعها التدريجي لتشمل كافة تراب المملكة عبر عرض سياحي متميز وتنافسي.
