تسود حالة من اليقظة في الأوساط الصحية المغربية بشأن الاستعمال المتزايد لأدوية الاضطرابات العصبية، خاصة تلك التي تحتوي على مواد مثل “جابابنتين” و”بريغابالين”، وسط تأكيدات على ضرورة تقيد المرضى بالإشراف الطبي الصارم.
وتدخل هذه الأدوية، التي تسوق تحت أسماء تجارية متعددة منها “نيورونتين” و”غاباموكس” و”نيوبنتين”، في صلب البروتوكولات العلاجية المخصصة للصرع والآلام العصبية المزمنة، وهي عقاقير أثبتت فعاليتها السريرية شريطة التزام المريض بالجرعات المحددة.
وبحسب مصادر صيدلانية، فإن هذه الأدوية مدرجة ضمن فئة المنتجات التي لا تصرف إلا بوصفة طبية، نظراً لتأثيرها المباشر على الجهاز العصبي، حيث يؤدي سوء استخدامها إلى أعراض جانبية ملموسة، تشمل النعاس، والدوخة، واضطرابات في التركيز.
وفي السياق ذاته، يشدد مهنيون في قطاع الصحة على أهمية التوعية بمخاطر الاستعمال خارج الإطار العلاجي، مؤكدين أن توفر بدائل متنوعة في السوق الوطنية يفرض على المواطنين توخي الحيطة والحذر والالتزام التام بالضوابط المهنية حفاظاً على السلامة الصحية.
