لفظت شابة تبلغ من العمر 18 سنة أنفاسها الأخيرة غرقاً، يوم أمس الأحد، بشاطئ أنزا شمال مدينة أكادير، في حادث مأساوي خلف صدمة قوية بين المصطافين وعائلة الضحية.
ووفقاً للمعطيات المتوفرة، فقد تعرضت الضحية لجرف مفاجئ بفعل أمواج قوية وتيارات بحرية خطيرة باغتها أثناء وجودها قرب مياه البحر، حيث فشلت محاولات إنقاذها من قبل المواطنين الذين كانوا في عين المكان نظراً لهيجان البحر.
وفور إخطارها بالواقعة، استنفرت السلطات المحلية وعناصر الأمن الوطني وفرق الوقاية المدنية أجهزتها، حيث باشرت عمليات تمشيط واسعة مكنت من انتشال جثة الهالكة وتوجيهها نحو مستودع الأموات بالمستشفى الجامعي بأكادير.
وفي السياق ذاته، فتحت المصالح الأمنية المختصة تحقيقاً دقيقاً تحت إشراف النيابة العامة للكشف عن ظروف وملابسات الحادث، الذي أعاد طرح تساؤلات حول تدابير السلامة في الشواطئ التي تشهد اضطرابات بحرية.
وتأتي هذه الفاجعة لتجدد نداءات السلطات بضرورة تقيد المصطافين بتعليمات السلامة وتجنب السباحة في المناطق غير المحروسة أو خلال فترات هيجان البحر، تفادياً لتكرار مثل هذه الحوادث الأليمة.
