تكفل الملك محمد السادس بمصاريف وإجراءات نقل جثمان الطفل محمد صابر، ابن مدينة تطوان، إلى أرض الوطن، وذلك إثر وفاته بفرنسا بعد صراع مرير مع مرض السرطان.
كما شملت الالتفاتة الملكية أداء كافة الفواتير المتعلقة بفترة الاستشفاء التي قضاها الطفل الراحل داخل إحدى المصحات الفرنسية، حيث خضع للرعاية الطبية المكثفة خلال المرحلة الأخيرة من حياته.
وتأتي هذه المبادرة الإنسانية في وقت خلفت فيه وفاة الطفل صابر موجة من الحزن والأسى لدى الرأي العام الوطني، خاصة بعد التفاعل الواسع الذي أظهره المغاربة مع قضيته الإنسانية وتطورات وضعه الصحي في الفترة الماضية.
ومن المرتقب أن يتم نقل الجثمان إلى مسقط رأسه بمدينة تطوان في غضون الأيام القادمة، حيث ستوارى جثته الثرى فور استكمال كافة الإجراءات الإدارية والقانونية الخاصة بنقله من فرنسا إلى المغرب.
