تواجه العاصمة المكسيكية مكسيكو سيتي تحدياً بيئياً مفاجئاً يتمثل في تزايد ظهور العقارب السامة داخل الأحياء السكنية والمرافق العامة، وذلك بالتزامن مع اقتراب موعد استضافة البلاد لنهائيات كأس العالم 2026.
وأوضحت تقارير إعلامية محلية أن الارتفاع القياسي في درجات الحرارة وتساقط الأمطار بغزارة خلال الأيام الأخيرة، ساهما في خروج العقارب من جحورها الطبيعية التي غمرتها مياه الفيضانات، بحثاً عن ملاذات أكثر جفافاً في الأماكن الآهلة بالسكان.
وفي السياق ذاته، حددت الجهات المعنية مناطق تلالبان، وماغدالينا كونتريراس، وزوتشيميلكو، وألفارو أوبريغون، وكويواكان، وميلبا ألتا، باعتبارها البؤر الأكثر تضرراً من انتشار هذه الكائنات السامة، مما يثير تساؤلات حول جاهزية البنية التحتية والمحيط البيئي لاستقبال الوفود والجماهير.
وتأتي هذه التطورات في وقت تستعد فيه المدينة لاحتضان حفل الافتتاح والمباراة الأولى في مونديال 2026 بملعب “أزتيكا” الشهير، الذي سيجمع المنتخب المكسيكي بنظيره الجنوب أفريقي، وسط دعوات بضرورة التدخل السريع للحد من المخاطر الصحية المحتملة.
