خيمت حالة من التباين في آراء المسافرين بالمحطة الطرقية لمدينة طنجة، بين الإشادة بالتنظيم الملحوظ في تدبير حركة التنقل، وبين الاستياء من الارتفاع غير المبرر في أسعار تذاكر السفر نحو وجهات مختلفة.
وأكد عدد من المرتفقين أن أسعار التذاكر شهدت زيادات قياسية وصلت في بعض الخطوط إلى 50 في المائة، حيث ضربت إحدى المسافرات مثالاً بزيادة سعر الرحلة نحو مدينة العرائش من 30 درهماً إلى 60 درهماً، بينما أشار مسافرون آخرون إلى رصد زيادات متفاوتة في خطوط أخرى، في حين أكدت فئة أخرى من المسافرين استقرار الأسعار واقتناء تذاكرهم بالتعريفة المعتادة.
وفي السياق ذاته، نوه الوافدون على المحطة بالمجهودات المبذولة لضبط حركة الولوج والانطلاق، مشيرين إلى أن المرفق يشهد هذه السنة نظاماً محكماً ساهم في الحد من مظاهر الفوضى والاكتظاظ التي كانت تطبع المحطة في فترات سابقة.
وتأتي هذه المعطيات في وقت يتطلع فيه المسافرون إلى تدخل الجهات المختصة لمراقبة أسعار التذاكر وضمان التزام أرباب النقل بالتعريفات القانونية، خاصة مع تزايد الإقبال على التنقل في ظل التحسن الملموس في خدمات المحطة اللوجستيكية والتنظيمية.
