أسواق وجدة تسجل إقبالاً لافتاً على اللباس التقليدي تزامناً مع عيد الأضحى

حجم الخط:

تشهد أسواق مدينة وجدة حركية تجارية دؤوبة وإقبالاً متزايداً من قبل المواطنين على اقتناء الملابس التقليدية المغربية، تزامناً مع اقتراب حلول عيد الأضحى المبارك، في تعبير عن التمسك بهوية وثقافة المجتمع المغربي خلال المناسبات الدينية.

وفي السياق ذاته، رصدت كاميرا “هبة بريس” الأجواء داخل محلات بيع الجلباب والجابادور والبلغة بالمدينة، حيث أكد المهنيون أن اللباس التقليدي يظل الخيار الأول للأسر المغربية يوم العيد، رغم التحديات الاقتصادية المرتبطة بغلاء أسعار أضاحي العيد.

وأوضح حمزة، أحد المهنيين في قطاع الملابس التقليدية بوجدة، أن المحلات تحرص على توفير تشكيلات متنوعة تناسب مختلف الفئات العمرية، مع التركيز في هذا الموسم الصيفي على أقمشة خفيفة ومريحة، مشيراً إلى أن الأسعار تم ضبطها لتكون في متناول الجميع، حيث تبدأ من 99 درهماً لتشجيع المواطنين على اقتناء أزياء العيد.

وتأتي هذه الخطوة في ظل اعتماد تجار المدينة لابتكارات تسويقية جديدة، أبرزها “باك العيد” الذي يتيح للأسر تنسيق ملابس موحدة بين الآباء والأبناء، فضلاً عن توسيع نطاق المبيعات ليشمل كافة مدن المملكة عبر خدمات الشحن والتوصيل، إلى جانب تلبية طلبات أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج.