خبراء صحة يوضحون: مرضى السكري يمكنهم تناول لحم العيد.. وحقائق حول الكوليسترول والدهون

حجم الخط:

مع اقتراب عيد الأضحى، يثار جدل حول استهلاك لحوم الأضاحي لمرضى السكري والأمراض المزمنة. الدكتور أحمد بوعبدالله، أخصائي أمراض القلب والشرايين، يقدم قراءة طبية لتصحيح مفاهيم شائعة.

وأكد الدكتور بوعبدالله أن فئة الممنوعين تماماً من تناول لحم العيد قليلة جداً، مشدداً على أن فكرة حظر لحم الخروف على مرضى السكري خاطئة تماماً، فاللحم ليس مادة سكرية.

وأضاف أن المواد المحظورة على مرضى السكري هي الأغذية الغنية بالسكريات، وأن لحم العيد يمكن تناوله دون خوف، شريطة الالتزام بالقواعد الصحية العامة.

في المقابل، دعا بوعبدالله مرضى ارتفاع الكوليسترول والدهون الثلاثية، والأشخاص الذين يعانون من السمنة، إلى توخي الحذر الشديد وتقنين الكميات المستهلكة وتجنب الإفراط.

وأوصى بوعبدالله بتجنب الأعضاء المشبعة بالدهون مثل “الملفوف” و”المخ” لمن يعانون من مستويات كوليسترول مرتفعة جداً، مع إمكانية تناول “الهبرة” بكميات معقولة.

لتقليل نسبة الدهون الداخلية في اللحوم الحمراء، نصح الدكتور بوعبدالله باعتماد طرق الطهي مثل الشواء على الفحم والطهي بالتبخير “التفوير”.

وبخصوص لحم الماعز، أوضح بوعبدالله أن قلة دهونه مقارنة بالغنم مفيدة لمرضى الكوليسترول والسمنة، لكنه شدد على عدم وجود أي علاقة بين لحم الماعز ومرض السكري.

وجدد التأكيد على أن لحوم الغنم والماعز على حد سواء لا تؤثر على مستويات السكر في الدم، وأن الهاجس الحقيقي يكمن في المحتوى الدهني وتأثيره على الشرايين والوزن.

في ختام تصريحه، هنأ الدكتور أحمد بوعبدالله عموم المواطنين بالمناسبة، متمنياً للجميع الصحة والعافية وطول العمر.