النهار المغربية
أثار توقيف عدد من المشاركين المغاربة ضمن ما يعرف بـ”أسطول الصمود والحرية”، من قبل السلطات الإسرائيلية، موجة واسعة من التفاعل والنقاش على منصات التواصل الاجتماعي.
وشارك ضمن الوفد عدد من النشطاء والأطباء المغاربة، الأمر الذي فتح الباب أمام انتقادات متباينة.
وفي هذا الصدد، اعتبر عدد من النشطاء أن المشاركين كانوا يدركون مسبقا صعوبة الوصول إلى غزة واحتمال تعرضهم للاعتقال، متسائلين عن جدوى هذه الخطوة في ظل التوترات الأمنية القائمة بالمنطقة.
و أثارت مشاركة أطباء ضمن الرحلة نقاشا واسعا، حيث أكد بعض النشطاء على أن الكفاءات الطبية المغربية أولى بخدمة المناطق النائية والهشة داخل المملكة.
كما تداولت منصات التواصل، تدوينات تنتقد ما وصفته بـ”التناقض” بين الخطاب الرافض للتطبيع والمطالبة لاحقاً بتدخل الدولة المغربية من أجل متابعة أوضاع المعتقلين والتواصل مع الجهات المعنية، وهو ما عمّق حالة الجدل حول طبيعة هذه التحركات وأهدافها السياسية والإنسانية.
