احتفت ولاية أمن وجدة، يوم السبت 16 ماي الجاري، بالذكرى السبعين لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني، في مناسبة وطنية استحضرت مسيرة طويلة من التضحية والالتزام في خدمة أمن الوطن والمواطنين.
تميز الحفل بحضور رفيع المستوى، ترأسه والي جهة الشرق امحمد العطفاوي، وشمل قادة عسكريين، ورؤساء هيئات قضائية ومنتخبة، ومسؤولين أمنيين ودبلوماسيين، بالإضافة إلى ممثلي المجتمع المدني والإعلام، وعائلات الأمن من ممارسين ومتقاعدين.
وفي كلمة ألقاها والي أمن وجدة، عبد الخالق الزداوي، نيابة عن المدير العام للأمن الوطني، تم التأكيد على الرعاية الملكية السامية التي تحظى بها المؤسسة منذ تأسيسها عام 1956، مشدداً على التحول الاستراتيجي نحو “الأمن كمؤسسة خدماتية” و”حق أساسي من حقوق الإنسان”، وهو ما يتجسد في مقاربة ولاية وجدة الوقائية عبر تكثيف الحضور الميداني والاستجابة الفورية لنداءات المواطنين.
وكشف الزداوي عن الحصيلة السنوية لولاية أمن وجدة، والتي شهدت تسجيل 36,147 قضية أُنجز منها 34,522 قضية، مع ارتفاع نسبة حل الجرائم إلى 95.80%. وقد أسفرت المبادرات الأمنية عن توقيف 36,683 شخصاً في حالة تلبس، وضبط 4,920 شخصاً مطلوباً قضائياً، بالإضافة إلى تفكيك شبكات إجرامية متعددة وحجز كميات كبيرة من المخدرات والمؤثرات العقلية.
كما تطرقت الحصيلة إلى جهود مكافحة الجريمة الإلكترونية، وإجراءات السلامة الطرقية، وتوقيع اتفاقيات شراكة هامة، فضلاً عن الأنشطة الاجتماعية والإنسانية التي تخدم أسرة الأمن. واختتم الحفل برفع برقية إخلاص وولاء إلى الملك محمد السادس.
