تتواصل حالة الاحتقان بمدينة المحمدية على خلفية رفض عدد من سائقي سيارات الأجرة دخول الحافلات القادمة من مدينة بنسليمان إلى تراب المدينة، مما يشكل تهديدا مباشرا لنشاطهم ومصالحهم المهنية.
وقد أدى هذا التجاذب بين مهنيي النقل العام وشركات الحافلات إلى تدخل السلطات المحلية والإقليمية والأمنية بالمحمدية، حيث تم عقد سلسلة من الاجتماعات المكثفة لمحاولة إيجاد صيغة توافقية.
ويهدف هذا التدخل إلى ضمان استمرارية تقديم خدمات النقل بشكل سلس، مع الحرص على حماية حقوق ومصالح سائقي سيارات الأجرة.
في السياق ذاته، يعبر العديد من سكان المحمدية وبنسليمان، لاسيما الطلبة والعمال، عن أملهم في تفعيل هذه الخطوط الجديدة لتخفيف عبء التنقل اليومي، وتقليل الازدحام، وخفض تكاليف السفر بين المدينتين، وهو مطلب ظل يراوح مكانه لسنوات.
