النهار المغربية – متابعة
أثارت واقعة مثيرة للجدل في فرنسا موجة تفاعل واسعة، بعدما وقع مسؤول أولمبي فرنسي سابق في فخ رقمي، إثر دخوله في محادثات مع حساب مدعوم بالذكاء الاصطناعي كان ينتحل شخصية طفلة تبلغ من العمر 14 سنة.
ويتعلق الأمر بـ دومينيك بوفيه، النائب السابق لرئيس اللجنة الأولمبية في هوت ساون شرقي فرنسا، والذي كان يعتقد أنه يتحدث مع فتاة قاصر، قبل أن يكشف خلال المحادثة عن رغبته في تقبيلها.
وبحسب ما تم تداوله، فإن الطرف الآخر لم يكن شخصاً حقيقياً، بل نظام ذكاء اصطناعي جرى تصميمه لمحاكاة المحادثات وكشف السلوكيات المشبوهة عبر الإنترنت، ما وضع المسؤول السابق في موقف محرج وأثار نقاشاً واسعاً حول استخدام التكنولوجيا الحديثة في رصد التصرفات غير اللائقة على الفضاء الرقمي
