فاس: تدبير هادئ وصرامة في التنفيذ يعيدان الزخم لمشاريع التأهيل الحضري

حجم الخط:

تشهد مدينة فاس تحولاً ملحوظاً في مسار التأهيل الحضري، بفضل أسلوب تدبير يعتمد على الصرامة في التنفيذ والعمل الميداني الجاد، بعيداً عن الأضواء.

ويبرز اسم خالد أيت الطالب كشخصية محورية في هذه الدينامية، من خلال مقاربة ترتكز على الفعالية وربط المسؤولية بالمحاسبة، مما أدى إلى تسارع ملموس في وتيرة إنجاز المشاريع، سواء على صعيد البنية التحتية أو تحسين جودة الخدمات.

هذا التحول يعزى إلى نمط اشتغال يتميز بالحضور الميداني والتتبع اليومي للأوراش، مع الالتزام الصارم بالآجال والمعايير التقنية، واتخاذ موقف حازم تجاه أي تأخير أو تهاون في تنفيذ المشاريع، سعياً لتحقيق نتائج ملموسة.

كما يشهد هذا التدبير الحالي إعادة ترتيب للأولويات، مع التركيز على المشاريع ذات الأثر المباشر على حياة المواطنين، مثل تهيئة الطرق وتحسين الفضاءات العمومية، مما يعطي دفعة جديدة للتنمية بالمدينة، ويعتبر قطيعة مع ممارسات سابقة كانت تعيق تقدم الأوراش.