النهار المغربية
كشف الداعية المغربي عبد الله النهاري، عن تعرض قنواته على موقع “يوتيوب” لموجة شرسة من البلاغات والمخالفات التقنية، مشيراً إلى أن هذه الحملة تأتي في سياق تضليلي يهدف إلى إسكات صوته بعد فتحه لملفات تتعلق بالدور الإيراني في المنطقة.
وقال النهاري في بيان نشره عبر صفحاته بمواقع التواصل الاجتماعي، إن القنوات التابعة له تتلقى يومياً تهديدات بالإغلاق بسبب مواقفه المبدئية في الدفاع عن القضية الفلسطينية، مؤكداً أن هذا الاستهداف “ضريبة واجبة” وأنه مستعد للتضحية بكل “غالٍ ونفيس” في سبيل ما يعتبره قربة إلى الله ودفاعاً عن مقدسات الأمة.
وأضاف الداعية أن حدة الهجوم تصاعدت بشكل لافت حينما تم التطرق لملف الدولة الإيرانية، والتي وصفها بـ “الخبيثة” التي تتستر برداء الإسلام لخداع الأمة، معتبراً أن هذا الملف كشف المستور وأشعل غضب من أسماهم بـ “الروافض المتأيرنين” المندسين في الأمة.
وأوضح النهاري أن خصومه، بدلاً من مواجهة الحق بالحجة والبرهان، لجؤوا إلى “سلاحهم القديم” المتمثل في كيل الاتهامات الرخيصة، حيث تم وصفه بـ “العمالة للكيان” في محاولة لقلب الحقائق وتشتيت الانتباه عن “مشروعهم القذر”، حسب تعبيره.
وتابع البيان أن الواقع التاريخي يفضح هذه الادعاءات ويكذبها، واصفاً اتهامات الموالين للمشروع الإيراني بأنها “محاولة يائسة للهروب من واقعهم المرير” الذي يسعون لإخفائه خلف شعارات براقة.
واختتم النهاري موقفه بالتشديد على الثبات والوقوف بالمرصاد لكل من يعتبرهم أعداءً للأمة، سواء كان “الكيان الأزرق” أو “الكيان الأسود”، مؤكداً أن هذه التهديدات لن تثنيه عن الاستمرار في مساره الدعوي والسياسي، واضعاً حداً للسجالات بقوله: “لا نامت أعين الجبناء”.
