يسجل المغرب حضورا لافتا في المعرض الدولي لسوق السفر العالمي أمريكا اللاتينية 2026 بمدينة ساو باولو، في خطوة تهدف إلى تعزيز تموقعه في السوق البرازيلية.
وتعتزم المملكة، مستفيدة من دينامية سياحية متصاعدة وتوسّع في الربط الجوي، استغلال هذه الواجهة الاستراتيجية التي تجمع آلاف المهنيين لتعزيز حضورها في المنطقة.
ويشارك المغرب بجناح يمتد على مساحة 120 مترًا مربعًا، يمثل فيه 17 عارضًا من بينهم الخطوط الملكية المغربية، في إطار مساعي تطوير السوق البرازيلية.
وفي عام 2025، نقل الخط الجوي المباشر بين ساو باولو والدار البيضاء حوالي 90 ألف مسافر، مع التزام بمواعيد الرحلات بلغ 98 في المائة. تتوقع الشركة الوطنية زيادة في عرض المقاعد بنسبة 30% خلال عام 2026، وزيادة في حركة المسافرين بنسبة 80%، مع زيادة في عدد الرحلات الأسبوعية من أربع إلى خمس رحلات بحلول نهاية 2026.
وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكد ممثل الخطوط الملكية المغربية في أمريكا الجنوبية، عثمان بابا، أن البرازيل تمثل بوابة هامة لأمريكا اللاتينية، مشيرًا إلى النمو التدريجي الذي يرتكز على الاستدامة.
وسجل عدد الزوار البرازيليين للمغرب ارتفاعًا بنسبة 23% مع نهاية فبراير 2025، ليصل إلى 9700 وافد. ويصاحب هذا التقدم سلسلة من اللقاءات في ساو باولو مع مهنيي القطاع لتحفيز التدفقات السياحية.
ويأتي هذا في سياق جهود المكتب الوطني المغربي للسياحة، التي تضمنت دورات تكوينية وشراكات مع منظمي الرحلات، مما أسهم في زيادة عدد السياح البرازيليين من 37,750 في 2023 إلى 54,475 في 2025.
ومنذ استئناف الخط المباشر في أواخر عام 2024، وسعت الخطوط الملكية المغربية نطاق خدماتها لتشمل وجهات جديدة، وتعمل على تعزيز الدار البيضاء كمركز ربط جوي رئيسي.
وتسعى الشركة، العضو في تحالف “عالم واحد”، إلى توسيع أسطولها ليصل إلى 200 طائرة، ونقل 32 مليون مسافر سنويًا.
