تشهد حركة الملاحة بمدخل ميناء سيدي إفني اضطرابًا متزايدًا، نتيجة تفاقم ظاهرة تراكم الرمال التي تعيق نشاط الصيد البحري وتضع المهنيين في مواجهة تحديات تهدد استمرارية عملهم.
وفقًا لمعطيات من عين المكان، تشكل الترسبات الرملية حاجزًا أمام دخول القوارب إلى الميناء أو مغادرتها، خاصة خلال فترات الجزر أو سوء الأحوال الجوية، مما يزيد من المخاطر المرتبطة بالسلامة البحرية ويؤثر على انتظام الرحلات.
امتدت انعكاسات هذه الوضعية إلى الجانب الاقتصادي، حيث اضطر عدد من البحارة إلى تقليص نشاطهم أو توقيفه مؤقتًا، مما أثر سلبًا على مداخيلهم اليومية، في ظل اعتماد شريحة واسعة من ساكنة سيدي إفني على هذا القطاع الحيوي.
في هذا السياق، دقت فعاليات مهنية ناقوس الخطر، مطالبة الجهات المعنية بالتحرك العاجل لإطلاق عمليات جرف مكثفة ووضع برنامج صيانة دائم، لإعادة الانسيابية لحركة الملاحة وتأمين استقرار النشاط البحري، معتبرين أن الميناء يمثل ركيزة أساسية في الاقتصاد المحلي.
