تدرس إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب خطة لمعاقبة بعض دول حلف شمال الأطلسي (الناتو)، على خلفية ما تعتبره ضعف دعمها خلال الحرب مع إيران، وذلك عبر إعادة تموضع القوات الأمريكية داخل أوروبا، وربما إغلاق بعض القواعد العسكرية.
وفقًا لتقرير نشرته صحيفة “The Wall Street Journal”، تقوم الخطة على سحب القوات الأمريكية من الدول التي وُصفت بـ“غير المتعاونة” في الجهد الحربي، ونقلها إلى دول أخرى أبدت دعمًا أكبر للولايات المتحدة. ورغم أن هذه الخطوة لا ترقى إلى مستوى الانسحاب الكامل من الحلف، فإنها تعكس توجّهًا تصعيديًا داخل الإدارة الأمريكية.
وأشار التقرير إلى أن الخطة لا تزال في مراحلها الأولى، لكنها حظيت بدعم متزايد بين كبار المسؤولين في الأسابيع الأخيرة. وفي هذا السياق، زار الأمين العام للناتو العاصمة الأمريكية، في محاولة لتعزيز العلاقات واحتواء التوتر، بعد تصريحات للمتحدثة باسم البيت الأبيض التي اتهمت الناتو بالتخلي عن الشعب الأمريكي.
ويوجد حاليًا نحو 84 ألف جندي أمريكي منتشرين في أوروبا. وتشير المعطيات إلى أن إسبانيا وألمانيا وإيطاليا قد تكون من بين الدول التي ستتأثر بهذه الخطوة، بينما قد تستفيد دول أخرى مثل بولندا ورومانيا من التغييرات. وأعرب ترامب عن “خيبة أمله الكبيرة” من الناتو، ملمحًا إلى إمكانية انسحاب الولايات المتحدة من الحلف.
