حذر وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، من السياسات الإيرانية التي تستهدف تقويض استقرار الدول في المنطقة عبر دعم وتأسيس ميليشيات مسلحة.
وجاء هذا التحذير خلال مشاركة بوريطة في الاجتماع الوزاري الطارئ لمجلس جامعة الدول العربية، الذي انعقد لمناقشة تداعيات الاعتداءات الإيرانية على عدد من الدول العربية.
وأوضح بوريطة أن الهجمات التي تشهدها بعض الدول العربية جزء من استراتيجية إيرانية أوسع نطاقاً، تهدف إلى توسيع النفوذ الإيراني من خلال جماعات مسلحة تعمل خارج إطار الدولة، وتدين بالولاء لطهران.
ودعا الوزير إلى تعزيز التنسيق والعمل العربي المشترك لمواجهة التحديات الأمنية، مؤكداً على ضرورة تبني موقف عربي موحد للتصدي للممارسات التي تهدد استقرار المنطقة، مع التأكيد على أهمية الحلول الدبلوماسية والسلمية.
