يشهد إقليم مولاي يعقوب بمدينة فاس نقاشًا محتدمًا حول تدبير الشأن المحلي، وذلك في ظل خلافات متصاعدة بين المنتخبين وتباين في وجهات النظر حول أولويات التنمية والمشاريع.
وتشير فعاليات محلية إلى وجود توترات داخل المجالس الجماعية، مما أثر على سير عدد من الملفات المتعلقة بالبنيات التحتية والخدمات الأساسية، وهو ما أثر على انتظارات السكان الذين يطالبون بتسريع وتيرة الإنجاز وتحسين جودة التدبير.
في المقابل، تؤكد مصادر من داخل المجالس الجماعية أن الخلافات تندرج في إطار النقاش السياسي الطبيعي، مشيرة إلى أن عددًا من المشاريع قيد الإنجاز أو في مراحل متقدمة من الدراسة، مع الإشارة إلى وجود إكراهات مالية وإدارية تعيق التنفيذ.
من جهة أخرى، باشر عامل إقليم مولاي يعقوب سلسلة من الاجتماعات والزيارات الميدانية لمتابعة الأوراش التنموية، مع التأكيد على ضرورة احترام القوانين المنظمة للعمل الجماعي وتسريع إخراج المشاريع المبرمجة إلى حيز التنفيذ، بما يخدم المصلحة العامة.
