انطلاق المرحلة التنفيذية لبرنامج دعم الإدماج الرقمي للنساء في المغرب

حجم الخط:

انطلقت اليوم الأربعاء بالرباط المرحلة التنفيذية من البرنامج الوطني للمواكبة من أجل دعم الإدماج الرقمي للنساء، وذلك بإطلاق أولى التجارب المهنية العملية للمستفيدات.

يرتكز هذا البرنامج، الذي يمثل شراكة بين وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة وشركة “Capgemini”، على نموذج مواكبة شامل يتضمن التوجيه الشخصي، وتقاسم الشبكات المهنية، وتوجيه المسارات المهنية، بالإضافة إلى ورشات عمل جماعية في مجالات المهارات الناعمة والذكاء الاصطناعي والقيادة والقابلية للتشغيل.

تم إطلاق البرنامج، الذي صُمم كرافعة للإدماج الرقمي، بعد زيارة وزارية إلى مقر الشركة في يونيو الماضي، ضمن استراتيجية “المغرب الرقمي 2030”.

يستفيد من المبادرة طالبات من خمسة أقطاب جامعية تمثل مختلف جهات المملكة، بما في ذلك جامعة عبد المالك السعدي، وكلية العلوم والتقنيات بسطات، وكلية العلوم والتقنيات بالمحمدية، وجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، والمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بخريبكة. كما شاركت قيادات نسائية من “Capgemini” كمؤطرات، حيث انضمت أكثر من 80% من الطالبات إلى تدريبات مهنية داخل الشركة ابتداءً من مارس.

أكدت الوزيرة المنتدبة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أمل الفلاح السغروشني، أن التنافسية تتطلب مساهمة جميع الكفاءات، وأن نجاح الانتقال الرقمي يعتمد على الإدماج الكامل للشابات في المسارات التكنولوجية.

تسعى الوزارة من خلال هذا البرنامج إلى تعزيز التواصل بين الجامعات والشركات، وزيادة ثقة الشابات، ومواكبة التطورات في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وخاصة في مجالات مثل الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات والتكنولوجيات الناشئة.

من جانبها، أشارت المديرة العامة لشركة “Capgemini” المغرب، بدرة حمداوة، إلى أن البرنامج يهدف إلى تمكين الشابات من خلال التدريب على المهارات الناعمة والتقنية، وتسهيل اندماجهن في سوق العمل عبر التدريب العملي.

وأضافت أن الريادة النسائية تتحقق من خلال تبادل الخبرات وفتح الآفاق، وأن الاندماج السريع للمستفيدات يعكس الأثر الإيجابي للتعاون بين المؤسسات والشركات.

تندرج هذه المبادرة ضمن سلسلة من الإجراءات التي تنفذها وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، والتي تشمل برامج تدريب وآليات لدعم الكفاءات ومبادرات لربط البحث العلمي بسوق العمل.