كشف صانع المحتوى الجزائري أنس تينا عن تعرضه للإقصاء والتهميش على مدى سنوات، وذلك في رسالة وجهها إلى المسؤولين الجزائريين عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأوضح تينا أنه مُنع من الظهور في وسائل الإعلام السمعية البصرية الجزائرية، سواء العمومية أو الخاصة، بسبب مواقفه ومحتوى بعض فيديوهاته.
وأشار تينا إلى أن سبب هذا الإقصاء يعود إلى فيديو بعنوان “راني زعفان” نشره عام 2017، والذي أثار جدلاً واسعاً في ذلك الوقت، معتبراً أنه كان نقطة تحول سلبية في مساره المهني.
وكان تينا قد انتقد في وقت سابق تركيز التلفزيون الجزائري على أخبار المغرب، مطالباً الإعلام الجزائري بإعطاء الأولوية لمعالجة المشاكل الاجتماعية والاقتصادية التي يعيشها المواطنون الجزائريون.
